25 ديسمبر, 2009
مشغول جداً
22 أكتوبر, 2009
كيف يرسل السعودي (إيميل)؟
25 يوليو, 2009
أكاذيب حمراء.. بالخط العريض!
خالف تعرف.. وتصبح من أشهر البرامج التلفزيونة وأكثرها إثارة للمشاهد العربي (ولك أن تحدد أي أنواع الإثارة أقصد!).. هذا في ظني هو المنهاج الذي اتخذه القائمون على برنامج أحمر بالخط العريض (على قناة الـLBC) شعارا لهم.. وبالفعل، اكتسبوا شهرة غير مسبوقة، في فترة وجيزة، وذلك بعد إغرائهم لبعض الشباب السعودي، على وجه الخصوص.. وأعنيها، والعربي بشكل عام، من كلا الجنسين طبعا.. وجعلهم يظهرون على شاشة القناة للتصريح بمعلومات وأسرار شديدة الخصوصية، وللتشهير، بكل جرأة، بجرائم محرمة شرعا وأيضا من قبيل العرف البشري، على إختلاف الدين. ربما يكون السبب خلف ذلك تشويه سمعة الشعب السعودي المحافظ – ولا أنتقص من قدرالشعوب الإسلامية والعربية الأخرى، ففي كلٍ خير - ولكن هذا ما اعتقده وأكاد أجزم به.. وربما يكون ذلك لأسباب جنسية أو ثقافية أخرى، وأراه للأولى أقرب.
وليس من قبيل الشماتة بمعصية العباد.. أظنك سمعت عن الشاب الذي خرج من جدة ليخبر المشاهدين عن طرقه في إغواء الفتيات وجعلهم يمارسون أبشع الجرائم والمحرمات (الزنا)، والعياذ بالله.. أسأل الله العافية مما أبتلي به، وأحمده أن جنبنا.. كما أود أن أذكرك قبل أن أدخل في التفاصيل بأَلا تكون عونا للشيطان عليه.. فدعائك له بالتوبة والهداية خيرا من غيرها!!
المهم، وقع ما وقع.. ونسأل الله السلامة.. نفس المشرفون على البرنامج – برنامج أحمر بالخط العريض - قاموا بالإتصال بشابين سعوديين.. فهد وعبد الله.. أعرفهما حق المعرفة، معرفة شخصية قديمة.. أخبراني بقصتهما مع البرنامج بأنفسهم، ولا أقول سمعت من فلان أو فلان.
وهنا أترك لفهد المجال ليحكي لك تجربته مع البرنامج بنفسه:
"في أحد الأيام، قابلت أحد أعضاء برنامج أحمر بالخط العريض، لديه وظيفة مرموقة في الرياض، لا علاقة لها بالبرنامج كما يظهر لي.. أخبرني بأن البرنامج يحتاج لأحد الأشخاص ليقوم بتمثيل دور شخص مريض ويعاني من الوسواس القهري. بعدعدة أيام من مقابلة ذلك الشخص، اتصلت بي إحدى المنسقات من البرنامج وطلبت مني أن أرشح نفسي للبرنامج.. وقامت بعرض المغريات التالية:
- تذاكر سفر ذهابا وإيابا مجانية.. من أبها، جدة إلى ابيروت.. أو من أي مدينة كان فيها في السعودية
- سكن في فندق خمسة نجوم
- بعد الإنتهاء من تصوير الحلقة، لك الأحقية في التصرف بحرية في بقية الوقت حتى مغادرة بيروت..
بعد ذلك، قامت المنسقة بعرض سيناريو المشكلة التي سأقوم بتمثيلها على البرنامج، وهي كالتالي:
(أنا شاب سعودي أبلغ من العمر 24 عام.. أعاني من مرض نفسي بسبب قسوة وشدة والدي ]يقصدون الوسواس القهري[، منذ صغر سني. حاولت الإنتحار أكثر من مرة. ابتعدت عن جميع أصدقائي وأقاربي وبقيت وحيدا. أصبحت أفكر كثيرا وأشك فيمن حولي، حتى في الصلاة.. بعد أن أدخل في الصلاة، أشك أني لم أتوضأ، وأبدأ في تحسس ذراعي كي أتأكد من وجود أثر الماء.. وهكذا..)
وما زال الحديث لفهد.. حاولت تجنب اتصالات منسقي البرنامج.. والتي وجدتها في أحد الأيام قد زادت عن الـ45 اتصال.. وذلك دليل حرصهم على ظهوري معهم في البرنامج. أما رسائلهم، فقد كانت كثيرة جدا.. وهذه بعض رسائلهم النصية ]أحببت أن أنقلها لكم كما هي، بنفس الطريقة واللهجة التي كتبت بها[
الرسالة الأولى.. جميع الرسائل من لبنان من الرقم (****00961389)
بكرة الظهريات بيكلموك المكتب تحياتي
الرسالة الثانية..
أخ فهد ممكن ترد علي أنا كلمتك أمس..
الرسالة الثالثة..
مرحبا فهد كيفك أنا بحاجة كلمك أنا ايليان
أنتهى كلام فهد هنا.."
وللعلم، والكلام لي الآن، عرض منسقي البرنامج على فهد تغيير إسمه، والـ(لوك).. أقصد المظهر، فلا يعرفه أحد.. طبعا الأمر حسب إختيار ورغبة فهد.
أما عبد الله، فحصل على نفس العرض تماما.. إلا أن السيناريو مختلف.. فسيقوم بتمثيل دور شخص عُمل له (سحر صرف) بينه وبين زجته.. وطلب منه أن يمثل الدور بشكل حقيقي.. وعندما يسأله المقدم كيف كنت تنظر لزوجتك.. يجيب: كنت أرى وجهها كأنه وجه (...)!! غريب.. صح؟
والد فهد رجل صالح.. من أشد الناس تقديرا لأبنائه، وأفضلهم تربية.. وهذا ما أعرفه عنه ولا أزكي على الله أحد..
عبد الله يعيش حياة زوجية كريمة، كغيره من الناس.. لا سحر ولا ما يحزنون.. والحمد لله..
والآن.. لا يساورني أدني شك أن مادة هذا البرنامج غير صالحة للإستماع لها، ولا لمتابعتها.. هذا البرنامج وكل برنامج على شاكلته.. فهل إكتفينا من صدق الإعلام حتى ننتقل لما هو كذب صرف..!؟ علما أني أوجست أمرا عندما شاهدت بعض حلقات البرنامج على الإنترنت – فقناة الـLBC
في هذه المرة.. فهد وعبد الله تلقيا العرض المغرى، في نظر البعض.. سفرة مجانا إلى بيروت في فصل الصيف.. فندق ووناسة (والله يستر).. ولكن.. لخيبة ظن المشرفين على البرنامج.. كرامة فهد وعبد الله، وغيرتهم على دينهم ووطنهم.. كانت أغلى..!!
وبدون أي تردد، قرر الشابين نشر كذب وتضليل البرنامج والمشرفون عليه.. عن طريق أي قناة إعلامية ممكنة.. ولديهم أدلة أخرى تدين البرنامج.. كإتصالات المنسقين من السعودية ومن لبنان، ورسائل الجوال.. وغيرها..
أسأل الله أن لا يجعل من أمتنا من ينزلق وراء سفرة سياحية يكون ثمنها تشويه صورة ديننا وبلدنا.. وجزى الله عبد الله وفهد خير الجزاء على وعيهم وإخلاصهم..
والله من وراء القصد..
تقبل تحياتي
محمد بن أحمد أبو زيفة
01 يوليو, 2009
بعض ما جاء في البيبسي
على الرغم من اشتياقي الشديد له، بين الفينة والأخرى، بعد (المضغوط) ومع (البرست)، وعند حرارة الصيف وبعد (الكورة).. وعند شعوري بنقص الكافيين (عن منسوبه الطبيعي).. إلا أني لازلت أجاهد نفسي كي أمتنع.. وسأواصل كفاحي معه للسنة الثامنة على التوالي..
نعم.. للسنة الثامنة حتى الآن.. لم أشربه، ولم أتذوق طعمه.. البيبسي.. أبو سمرة الأمريكي : )
طبعا.. قد يظن البعض أني متطرف في مراقبة بيت الداء.. المعدة.. من ناحية صحية.. ولكن الأمر غير ذلك.. وأيضا هو ذاك، في المقام الثاني.
بالنسبة لي، من خلال الروايات (المتواترة) والدراسات التي سمعت وقرأت.. منها ما ورد في الصحف، ومنها ما وجدته على الإنترنت.. كلها تفيد أن البيبسي يحوي ضمن تركيبته مواد استخرجت من أمعاء الخنزير (مادة البيبسين Pepsin)!! أحيانا، يظن الشخص أن تلك الأخبار لها أهداف تجارية تخدم شركات أخرى، وأنها أيضا مفبركة وتستهدف نجاح رواج المشروب.. وربما يكون الأمر كذلك، إلا أن الغريب في موضوع المشروب الأسمر، وهو ما يؤيد وجهة نظري الشخصية هنا، أني لم أسمع أو أطلع على أي دراسة تنفي أو تثبت خلو المشروب من تلك المادة.. (مادة الببسين الخنزيرية).. وهو ما تقوم به الشركات الكبرى في العادة، للمحافظة على سمعتها ونمو أرباحها، ولو كلفها الأمر ملايين الدولارات!؟ وأخشى أن تكون هذه هي سياسة شركة بيبسي المقتبسة من قوله (الفتنة نائمة.. لعن الله من أيقضها)..فلاهي أثبتت ما شيع، ولا هي نفت. {بالمناسبة، حديث الفتنة نائمة حديث منكر وضعفه الألباني}
من ناحية دينية.. ولأني آمنت بهذا السبب - على الأقل، أعتبرها مسألة رأي شخصي، لا أعممه على غيري ولا أدعي أنها فتوى شرعية - لم يبقى لدي أدنى شك في مسألة تحريم هذا المشروب من تحليلة.. وهو ما إطمئنت نفسي إليه.. (فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه ...).. متفق عليه.
ولو اتصل بي مندوب التسويق لشركة بيبسي محاولا إقناعي بأنهم قاموا بإزالة المادة المستخرجة من أمعاء الخنزير من المشروب.. سيظل لي وجهة نظر أخرى.. صحية طبعا.
كنت قبل فترة مع أحد الأقارب.. صيدلاني متقاعد.. شرح لي بشكل مفصل أضرار إندماج المادة الهضمية (البيبسين) الموجودة في المشروب مع نفس المادة الموجودة ضمن عصارة المعدة لدى الإنسان.. وكيف أن المادة الأصلية في المعدة تعد كافية لهضم الطعام.. إلا أنه يتم مضاعفتها، بشكل سلبي طبعا، مع البيبسي.. ولا يخفى عليك ما لإختلال توازن العناصر الهضمية في المعدة من ضرر على الصحة.
قبل أن أقلع عن شرب البيبسي.. كنت ألاحظ تغيرا ما يحدث لأسناني أثناء وبعد شرب البيبسي.. السلاسة واللزوجة التي تغطي الأسنان الأمامية تنعدم، ويصبح سطح الأسنان (خشن) كما لو كنت تلمس قطعة خشبية. تستطيع أن تجرب بنفسك. المهم، لم أفهم تفسير تلك الظاهرة من قبل، حتى اطلعت على مقال عن البيبسي.. يفيد بأن البيبسي يحوي مادة تقوم بإزالة طبقة الـ(مينا - Tooth Enamel) من على سطح الأسنان.. وهي المادة التي تحمي عاج السن من البكتيريا، التسوس وحتى من الحساسية كذلك.. فقدان طبقة المينا يحدث للأسنان بعد إزالة الجير عنها عن طريق الـ(صنفرة) الطبية للأسنان، وهو أمر لا يوصي الأطباء بالقيام به إلا عند الضرورة.. (فما بالك بمن يقوم بذلك بشكل يومي!؟)
ومما ورد أيضا في أمر البيبسي والصبية.. أمر يصيبك بالحسرة والألم.. فعندما تشاهد أطفالا لم يتجاوزو الخامسة.. (تسوست) وتآكلت أسنانهم.. وكأن أعمارهم كـ(مدخنين) أضعاف أعمارهم في الحقيقة؛ وذلك لفقدانهم لطبقة المينا الواقية لأسنانهم عند شرب البيبسي، مما يجعلها معرضة للإختراق بسهولة!! إذا شاهدت أحدا منهم، إسأله: تحب البيبسي، يا بطل؟ تصبر عند سماع الإجابة.. ولا تنسى أن تدعي له ولأهله بالصلاح!
هذا تأثير البيبسي للأجزاء الصلبة في جسم الإنسان، كالأسنان مثلا.. فماذا بالأجزاء الرقيقة؟!
يحكي لي هشام.. أخ وصديق عزيز.. أن أحد مدربي الهلال لكرة القدم، للناشئين (أتحفظ على ذكر اسمه).. كان في إحدى الجلسات الودية يتكلم عن الكم الكبير للإصابات (الكسور) التي يتعرض لها اللاعبين، بشكل ملحوظ وعلى غير ما إعتاد على مشاهدته في تاريخه القديم.. وكان ينسب السبب في ذلك لتعرض الجيل الجديد لكميات كبيرة من البيبسي، وهذا تأثيرها على قوة العظام!
أما ما جاء في الكلى وعلاقتها (المشبوهة) مع أبو سمرة الأمريكي.. البيبسي.. فالحديث حول ذلك يطول، ولن أقوم هنا بإعادة إختراع العجلة وإعادة صياغة ما قيل عنها: بأنها تقضي ما يقارب الثمان ساعات في (فلترة) المواد والألوان الصناعية الموجودة في البيبسي، بينما تقوم – أي الكلى - بتصفية نفس كمية البيبسي من الماء في قرابة الخمس دقائق..!! سمعنا جميعا هذه المعلومة منذ فترة قديمة.. ولكن الغريب، بالتسبة لي، وأعتقد أنك تشاركني الرأي، أننا لم نسمع - حتى لحظة كتابة هذه الكلمات - بأي دراسة أو مقال أو شخص ينفي هذه المعلومة؟! أفلا أكون عبدا مصدق!؟
من المواقف التي لا أنساها مع البيبسي.. كنت حينها في منتزه سلام.. (أيام التذاكر بـ3 ريال).. طفل مصري.. ربما في الثامنة من عمره.. بدين لدرجة الظرافه.. وقف بجانبي ليشتري بيبسي من الكشك. أعطاه الرجل ما طلب.. بيبسي.. نظرت إليه وكلي حسرة "إيش رايك تشتري عصير أحسن وأفود لك من البيبسي".. رد الطفل، بعد أن نظر إلي باستغراب: "آآآه صح.. أديني عصير برتأآن".. عاد ونظر إلي مرة أخرى وكأنه لاحظ شيء ما.. طلب مني هذه المرة بصوت خافت أن أقترب منه وأعطيه أذني ليخبرني أمرا لا يتمنى أن يسمعه غيري.. "بس بيني وبينك.. العصير أحسن.. أنا أصلا شايل وحدة من الكلى..!!" وهنا أعطيك المايكروفون.. واترك التعليق لك..
أخي وصديقي هاشم (ليس هشام، صاحب مدرب الهلال).. كان يعمل في شركة بيبسي (أعتذر عن ذكر إسم المصنع). سألته عن الشائعات المترددة حول المواد المستخدمة في تصنيع مادة البيبسي.. وهل أن المعلومة القائلة بأن المصانع السعودية للبيبسي لا تعرف حقيقة المواد المكونة للمشروب؟ كانت إجابته بالنسبة لي مذهلة.. يقول: كل ما نقوم به في المصنع هو إضافة السكر والماء بنسب معينة لمواد تأتي معلبة من أمريكا.. ولا أنا ولا غيري في المصنع يعرف تركيبة البيبسي، أو ماهي محتوياته الحقيقية.
حكومة كيرلا، في الهند.. على الرغم من تأخرها عنا ماديا وحضاريا - على الأقل كما أعتقد – قامت بحضر بيع البيبسي، لوجود مواد ضارة فيه. شركة بيبسي، في المقابل، حاولت الدفاع عن سمعتها هناك وادعت بأن المياه المستخدمة في مصنع الشركة في الهند هي مصدر تلك المواد. وكما قيل.. ما فيه دخان من غير نار!
عبد الله.. مدمن بيبسي كبير.. (لي معاه عشرة عمر).. وصلته النصائح من كل مكان. استمر في إدمانه على البيبسي :) .. النتيجة: تراكمت لديه كميات من رواسب البيبسي داخل جسده، ولم يبلغ العشرين بعد.. لم تخرج تلك الرواسب إلاعلى يد الجراح، والذي أرجع السبب لإفراطه في شرب للبيبسي. وإن شاء الله آخر زيارة للجراح، وبالسلامة..!!
هذا بعض ما جاء في شأن البيبسي.. وبه لا أستطيع الجزم تماما بأنه مشروب قاتل، ولا حتى مضر لدرجة (ما قبل الموت)، أو مهدد للصحة العامة - وأسأل الله الصحة والسلامة للجميع.. فهناك من ولد مع البيبسي، وشاخ معه.. ولم يضره منه شيء..ولكن، هناك حجة وعقل ودليل.. (والأمر إليك، فانظر ما ذا ترى!)
تحياتي
محمد
abuzaifah@hotmail.com
تعليقات القراء على الموضوع تحمل فائدة أكبر بكثير من المقال.. علما أن اختلاف وجهات النظر لا تفسد للـ(حب) قضية.. :)

